لجأ العديد من الناس في الآونة الأخيرة إلى عمليات تبييض الأسنان، سواء كان التبييض باستخدام المستحضرات المنزلية مثل چل الأسنان أو بيكربونات الصودا وغيرها أو الذهاب إلى طبيب الأسنان. تتراوح أعمار أغلبية من يقومون بتييض أسنانهم من ٤٠- ٦٠ عامًا، وعلى الرغم من أنها تجعل الابتسامة أجمل إلا أنها تتلف الأسنان واللثة أي أن هناك المريض عليه مواجهة العديد من الأاضرار عند تبييض الأسنان.  

ما هي اضرار تبييض الأسنان؟

العديد من الناس لا يعرفون أضرار تبييض الأسنان حيث يوجد بعض الأعراض الجانبية منها ألم شديد في الأسنان لعدة أيام أثناء تناول الطعام والشراب، تلف اللثة وتآكلها، تآكل طبقة المينا مما يجعل الأسنان ضعيفة وحادة، بالإضافة إلى ذلك فالتبييض لا يدوم طويلًا و يزول تأثيره مع الوقت. تبييض الأسنان يغير فسيولوجية الأسنان و يجعل سطحها خشنًا بعد تآكل المواد غير العضوية فيه وذوبان جزء من طبقة المينا وهذا السطح يعتبر مثاليًا لتعلق البكتريا واصفائح الجرثومية مما يؤدي إلى صعوبة تنظيف الأسنان بشكل مرضي وبالتالي إلى تسوسها. ومن الجدير بالذكر أن تكرار تبييض الأسنان يتلفها نهائيًا.

ما هي أضرار طرق تبييض الأسنان المختلفة؟

يستخدم الناس طرقًا عديدة لتبييض الأسنان ومنها: استخدام المستحضرات الطبية، واستخدام المستحضرات المنزلية، والذهاب إلى طبيب الأسنان. وإليك بعض المعلوات الهامة عن كل طريقة والأضرار المرتبطة بها.

استخدام المستحضرات الطبية

المستحضرات الطبية متوفرة في الصيدليات، ومعظم هذه المستحضرات يحتوي على بيروكسيد الهيدروچين أو كما يعرف باسم “ماء الأكسچين” حيث أنه يدخل بين طبقتي المينا وعاج الأسنان ويقوم بالقضاء على المواد التي تتسبب في اصفرار الأسنان؛ مما يعطيها بياضًا ناصعًا. وأيضًا يوجد المنتجات الكربونية مثل الفحم المطحون وهذا النوع من المستحضرات شديد الخطورة على الأسنان لأنه يسبب سرطان الفم وهذه المواد الكربونية تقوم بإزالة طبقة المينا و تسبب حساسية الأسنان ومع كثرة استخدامها تؤدي إلى موت عصب السن.

استخدام المستحضرات المنزلية

والتي تعتبر أقل ضررًا من المستحضرات الطبية حيث لا تتعدى نسبة المادة المبيضة عن ١٠٪ و تحتوي على مواد مثل “بيروكسيد الهيدروچين” و “بيروكسيد الكاربامايد وتكمن الخطورة في التهاب اللثة أو حساسية الأسنان لكنها تؤثر لفترة زمنية قصيرة جدًا فلا تعتبر شديدة الخطورة مثل المستحضرات الطبية.  

الذهاب لطبيب الأسنان

يستخدم الطبيب الليزر أو جهاز البلازما للتبييض،  ومن أجل حماية اللثة يقوم الطبيب بوضع واق للثة لمنع تآكلها. الليزر والبلازما هما نوعان من التبييض بالأجهزة الضوئية لكننا سنتكلم عن اضرار تبييض الأسنان بالليزرلأنه الأكثر شيوعًا. يؤدي تبييض الأسنان باليزر إلى تسخين طبقة السن مما يؤدي إلى تفكك الخلايا الموجودة فيها ويؤدي إلى التهابات، بالإضافة إلى زيادة تركيز الأوكسجين الذي يتم استخدامه على الأسنان قبل استعمال اليزر عليها مما قد يؤدي إلى أضرار باللثة. ومن سلبيات استخدام الليزر أنه يعالج الطبقة الخارجية فقط للأسنان وهذا يعني أنه لا يعالجها بشكل كامل وكل هذه الطرق لن تدوم طويلًا و سيزول تأثيرها مع الوقت لذلك عليكم توخي الحذر.      

  هناك أيضًا التبييض باستخدام الزوم وهو يشبه كثيرًا الليزر ولكن الزوم يعتمد على عزل الأسنان ثم وضع المادة المبيضة التي تزيل الملونات، ومن ثم يتم تصليبها باستعمال ضوء الزووم الذي يوجه على الأسنان، فترة التبييض هي 3 مرات لمدة 15 دقيقة لكل مرة ليصل الإجمالي إلى 45 دقيقة، وطبعًا يتم هذا الإجراء عند طبيب الأسنان. و لكن هل هو أفضل من الليزر؟ نعم الزوم افضل لأنه يعالج الأسنان بأكملها و أكثر امنا من الليزر و لكن تظهر أضراره عند تكرار استخدامه.